Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 556

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. - ومن ذلك العصفور

قالوا: وما يقول يا نبي الله؟

قال: يخطبها إلى نفسها، ويقول: تزوجيني أُسكنك أيَّ قصور دمشق شئت؟

قال سليمان: وغرف دمشق مبنية بالصخر لا يقدر أن يسكنها، ولكن كل خاطب كذاب (١).

قلت: هذا يدل أن أبنية دمشق كانت في ذلك الزمان كلها أو أكثرها قبابًا معقودة من الصخر، ثم هي كانت تبني أبنيتها من الطين والأخشاب بُرْهة من الزمان، حتى اعتاد أهل دولتها الآن وهم أجناد الروم عقدها بالصَّخر والآجر، وآثروا ذلك على بنائها بالطين والخشب كأنهم استطالوا أعمارهم ومدة بقاء الدنيا، سبحان الله! هكذا يلقى الآمال على الناس كلما قربَتْ أيامهم من الساعة وهم يرون غيرهم يبنون ويعلون، ثم يموتون ويخلون، وهكذا يفعلون.

ثم التشبه بالعصفور بالحنو على الأهل والولد مطلوب.

روى ابن عساكر رضي الله تعالى عنه [عن أنس ﵁] قال: كان رسول الله ﷺ أرحم الناس بالصبيان والعيال (٢).

وروى الإمام أحمد، والشيخان عن أبي هريرة رضي الله تعالى

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 556 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.