وقلت: [من السريع]
لَوْ كانَ لِي مِنْ بَعْضِ مَوْجُودِي ... مُلْكُ سُلَيْمانَ بْنِ داوُدِ
لَمْ يُغْنِنِي عَنْ حُسْنِ ظَنِّي بِمَوْ ... لايَ وَلا عَنْ ذِكْرِ مَعْبُودِي
فَإِنَّ كَنْزِي حُسْنُ ظَنِّي بِهِ ... أُكْفَى بِهِ عَنْ كُلِّ مَفْقُودِ
وَذِكْرُهُ حِرْزِي وَمالِي وَلِي ... مِنْ شُرْبِهِ أَعْذَبُ مَوْرُودِ
لِلّهِ تَسْبِيحِي وَتَحْمِيدِي ... لِلَّهِ تَكْبِيرِي وَتَوْحِيدِي
وَالذِّكْرُ بابُ اللهِ مَنْ يَأْتِهِ ... فَإِنَّهُ لَيْسَ بِمَرْدُودِ
- ومن لطائف العصفور: ما رواه أبو الشيخ في "العظمة" عن معقل قال: بنى سليمان ﵇ قبة أربعين في أربعين، وقعد فيها مع أصحابه وأظلته الطير، فراود عصفور عصفورة فقالت: أما تستحي تراودني وسليمان يسمعنا؟
فقال: لي تقولين ذاك؟ ولو أمرتني أن أقتلع القبة من أسفلها لاقتلعتها.
فسمع سليمان ﵇ كلامهما، فدعا بهما، فقال: من القائل منكما كذا وكذا؟
قال: أنا.
قال: وما حملك على ذلك؟
قال: إن المحبَّ لا يُلام.