Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 563

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. - ومن ذلك العصفور
  5. - ومن لطائف العصفور

فخلَّى سبيلهما (١).

قلت: يُشير قوله: إن المحب لا يُلام إلى حالة شريفة تكلم عليها الصوفية وهي حال الغلبة، ويكون سببها إما فرط المحبة، وإما فرط الغضب.

فأما الأول: فإنَّ المحبة تغلب على المحب حتى يتكلم بما لا يكون، ومن هنا جاء الحديث: "لا يَصْلُحُ الْكَذِبُ إِلاَّ فِيْ ثَلاثٍ: الْحَرْبِ، وَالرَّجُلِ يُصْلِحُ بَيْنَ اثْنَيْنَ، وَالرَّجُلِ يُكَلِّمُ زَوْجَتَهُ" (٢).

وقلت: [من المتقارب]

إِذا وَثَبَ الْحُبُّ يَوْماً عَلى ... فُؤادِ الْمُتَيَّمِ حَتَّى غَلَبْ

فَلا عَتبٌ عِنْد أَهْلِ الْهَوى ... عَلَيْهِ إِذا اخْتَلَّ شَرْطُ الأَدَبْ

وأما الثاني: فإذا كان الغضب في حق الله تعالى وغلب على العبد حتى صار منه ما لا يحسن في غير تلك الحالة كما روي أن عمر رضي الله تعالى عنه أخذ لرداء النبي ﷺ حين أراد أن يُصلي على عبد الله ابن أُبي بن سلول، وقال له: يا رسول الله! لا تصلِّ على هذا المنافق، ونزلت الآية على وفق كلامه (٣).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 563 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.