Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 104

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. فائدة زائدة
  5. - ومن ذلك: الإبل.
  6. - ومن أخلاق الإبل

بعض ملوك العجم، وخلَّفَ ابناً صغيراً، فأرادوا أن يبايعوه، فقالوا: كيف نصل إلى عقله وذكائه؟ فتوافقوا على أن يأتوا بقوَّال يقول شيئاً، فإن أحسن الإصغاء عَلِموا كياسته، فأتوا بقوال، فلما قال القوال شيئاً ضحك الرضيع، فقبلوا الأرض بين يديه، وبايعوه.

وقال فيها أيضاً: حكى إسماعيل بن علية قال: كنت أمشي مع الشافعي رضي الله تعالى عنه وقت الهاجرة، فجُزنا بموضع يقول فيه واحد شيئاً، فقال: مِلْ بنا إليه.

ثم قال: أيطربك هذا؟

فقلت: لا.

فقال: ما لك حِسٌّ؛ أي: إحساس.

والمعروف أن القصة إنما وقعت لإبراهيم بن إسماعيل بن علية كما ذكره ابن السبكي في ترجمة المزني عنه (١).

ورواه أبو علي بن الحسن بن الحسين بن حمكان في "مناقب الشافعي" عن المزني قال: مررنا مع الشافعي ﵁ وإبراهيم بن إسماعيل بن علية على دار قوم وجارية تغنيهم: [من الطويل]

خَلِيلَيَّ ما بالُ الْمَطايا كَأَنَّنا ... نرَاها عَلى الأَعْقابِ بِالقَوْمِ تَنْكُصُ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 104 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.