فقال الشافعي: ميلوا بنا نسمع.
فلما فرغت، قال الشافعي لإبراهيم بن علية: أيطربك هذا؟
قال: لا.
قال: فما لَكَ حس (١).
والمجال في هذا الباب متسع، وللهو فيه في السماع مشارب وموارد، وقد وفينا بجملة من ذلك في كتابنا "منبر التوحيد".
- ومن الإبل: البُزْل، ويقال لها: البُزَّل - بالتشديد -.
والبوازل: جمع بازل، وهو البعير الذي فطر نابه؛ يضرب به المثل للقوي في شأنه (٢).
وحكي أن سفيان بن عيينة ذكر له مالك بن أنس، فقال: ما مثلنا ومثل مالك إلا كما قال القائل:
وَابْنُ اللَّبونِ إِذا ما لُزَّ فِي قَرَنٍ ... لَمْ يَسْتَطِعْ صولَةَ البُزْلِ القَناعِيسِ (٣)