Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 147

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. فائدة زائدة
  5. - ومن أوصاف الظبي: الغرة.
  6. - ومما يوصف به الظبي: الرشاقة

والبخت، لا بالذات، فرد عليهم بأن فضله كان بذاته، وفضيلته في نفسه؛ فإنه كان الحسيب الذي لا يشبهه في حسبه الشجاع الكريم العارف بالله تعالى، وبكتابه وأحكامه رضي الله تعالى عنه.

- وممَّا يوصف به الظبي: الرشاقة؛ أعني: الخفة والسرعة، وهي ثمرة رشاقة قَدِّه واعتداله.

وكذلك ينبغي للمؤمن أن يكون رشيق الحركة في مصالح دينه ودنياه، غير فتور ولا كسلان من غير مجاوزة إلى حد الرعونة والطيش، ويعينه على ذلك التقلل من المآكل والمشارب، والنعيم والرفاهية، والرياضة بالصيام والقيام، وبذلك يحصل له رشاقة القد وخفة البدن، ولا يسعى في التسمن والتبدن باستعمال الأدوية ونحوها؛ فإن التسمن للبهائم للانتفاع بلحمها وشحمها.

روى الإمام أحمد، وأبو نعيم عن معاذ رضي الله تعالى عنه: أن النبي ﷺ: "إِيَّاكَ وَالتَّنَعُّمَ؛ فَإِنَّ عِبَادَ الله لَيْسُوْا بِالْمُتَنَعِّمِيْنَ" (١).

وقال عمر رضي الله تعالى عنه: اخشوشنوا وتمَعْدَدوا، وإياكم وزي الأعاجم. رواه ابن حبان وغيره (٢).

وروى ابن شاهين في "الصحابة"، والطبراني في "الكبير"، وأبو نعيم في "المعرفة" عن القعقاع بن أبي حدرد رضي الله تعالى عنه: أن

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 147 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.