Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 148

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. فائدة زائدة
  5. - ومن أوصاف الظبي: الغرة.
  6. - ومما يوصف به الظبي: الرشاقة

النبي ﷺ قال: "تَمَعْدَدُوْا، وَاخْشَوْشِنُوْا، وَاخْلَوْلقُوْا، وَانتُعِلُوْا، وَامْشُوْا حُفَاء" (١).

وقوله: "تَمَعْدَدُوْا"؛ أي: تزيُّوا بزي معد بن عدنان، واقتدوا به من الخشونة في العيش، والتقشف، ودعوا التنعم وزي العجم.

وروى أبو داود عن ابن عباس ﵁: أن النبي ﷺ لما قدم مكة قال المشركون: إنه يقدم عليكم غداً قوم وهنتهم الحمى، فلما كان الغد جلسوا مما يلي الحجر، فأمر النبي ﷺ الصحابة أن يرملوا ثلاثة أشواط، ويمشوا بين الركنين ليرى المشركون جَلَدهم، فقال المشركون: هؤلاء الذين نزعم أن الحمى قد وهنتهم، هؤلاء كأنهم الغزلان (٢).

وفي الحديث إشارة إلى استحباب إظهار الشجاعة والنشاط والنعمة؛ خصوصاً عند الدخول على الأعداء؛ فإن ذلك أشد عليهم وأقمع لهم، وعلى الإخوان والأصدقاء؛ فإن ذلك أشرح لصدورهم وأدخل للسرور عليهم، كما قال رسول الله ﷺ في الحديث الآخر: "إِنَّكمْ قَادِمُوْنَ عَلَىْ إِخْوَانِكُمْ فَأَصْلِحُوْا رِحَالَكُمْ وَأَصْلِحُوْا شَأْنكُمْ حَتَّىْ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 148 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.