Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 162

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. فائدة زائدة
  5. - ومن ذلك: الوعل -كفخذ- وفيه اللغات الأربع، وجمعه: أو عال، ووعول.
  6. - ومن عادة الوعل

وروى ابن السني، وأبو نعيم، والحاكم وصححه، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: أجيف برجل من الأنصار يوم أحد، فدعا له رسول الله ﷺ طبيبين كانا بالمدينة، فقال: "عَالِجَاهُ".

فقالا: إنما كنا نعالج ونحتال في الجاهلية، فلما جاء الإسلام فما هو إلا التوكل.

فقال: "عَالِجَاهُ؛ فَإِنَّ الَّذِيْ أَنْزَلَ الدَّاءَ أَنْزَلَ الدَّوَاءَ، ثُمَّ جَعَلَ فِيْهِ شِفَاءً".

فعالجاه، فبرأ (١).

وروى الإمام مالك في "الموطأ" عن زيد بن أسلم رحمهما الله تعالى: أن رجلًا من أصحاب رسول الله ﷺ جرح، فحقن الدم، فدعى له رجلان من بني أنمار، فقال رسول الله ﷺ: "أيُّكُمَا أَطَبُّ؟ ".

فقال أحدهما: يا رسول الله! أوفي الطبِّ خير؟

فقال النبي ﷺ: "إِنَّ الَّذِيْ أَنْزَلَ الدَّاءَ هُوَ الَّذِيْ أَنْزَلَ الدَّوَاءَ" (٢).

وهو - وإن كان مرسلاً - فذِكْرُ مالك له إثبات لأصله، وشاهده

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 162 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.