حديث أبي هريرة المذكور، وهو حديث صحيح، وله شواهد أخرى.
وفيه دليل على أنه ينبغي أن يختار للتطبيب الأعلم والأحذق.
وروى الإمام أحمد، والترمذي وحسَّنه، والحاكم وصححه، عن أبي خزامة (١) ﵁ قال: قلت: يا رسول الله! أرأيت أدوية نتداوى بها، ورقى نسترقي بها؛ هل ترُدُّ من قدر الله شيئاً؟
فقال: "هِيَ مِنْ قَدَرِ اللهِ" (٢).
والمعنى: أنَّ الداء ينزل بقدر الله، ويكون في قدره أنه يذهب بالدواء الفلاني والرقية الفلانية، وإذا لم يوافقا القدر لا ينفعان.
والمراد الرقى المأذون فيها شرعاً، وهي ما كانت كلاماً عربياً لا حرج فيه، وقد سبق لنا في هذا الباب كلام في موضعٍ من القسم الأول من الكتاب.
- ومن طبع الوَعِل: ما ذكره الدميري والسيوطي في ترجمة الأروية أنه يبر أبويه، وذلك أنه يختلف إليهما بما يأكلانه، فإذا عجزا عن الأكل مضغ لهما وأطعمهما.