Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 174

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. فائدة زائدة
  5. - ومن أحوال بعض البهائم والسباع: انقيادها لأهل الله تعالى، ولياذها بأوليائه، واحتشامها لهم، وأنسها بهم.

"أيُّكُمْ فَجَعَ هَذهِ؟ ".

فقال رجل: يا رسول الله! أنا أخذت بيضها.

ولفظ الحاكم: فرخيها.

فقال رسول الله ﷺ: "رُدَّهُ، رُدَّهُ رَحْمَةً" (١).

ورواه أبو الشيخ في "العظمة"، وأبو نعيم، والبيهقي؛ كلاهما في "الدلائل"، ولفظهم: كنا مع النبي ﷺ في سفر فمررنا بشجرة فيها فرخا حمرة، فأخذناهما، فجاءت الحمرة إلى النبي ﷺ وهي تعرض، فقال: "مَنْ فَجعَ هَذِهِ بِفَرْخَيْهَا؟ ".

قلنا: نحن.

قال: ردُّوهما موضعهما.

فرددناهما (٢).

قيل: كانوا محرمين؛ فلذلك أمرهم برد الفرخين.

وقيل: لما استجارت بالنبي ﷺ أجارها، وهذا أقرب.

- ومن أحوال بعض البهائم والسباع: انقيادها لأهل الله تعالى، ولياذها بأوليائه، واحتشامها لهم، وأُنسها بهم.

روى الإمام أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في "الأوسط"، وأبو نعيم، والبيهقي؛ كلاهما في "الدلائل"، وابن عساكر عن عائشة رضي

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 174 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.