الله تعالى عنها قالت: كان لآل رسول الله ﷺ وحش، فإذا خرج رسول الله ﷺ لعب، وذهب وجاء، فإذا جاء رسول الله ﷺ رَبَضَ، فلم يترمرم ما دام رسول الله ﷺ كان في البيت (١).
وروى أبو نعيم في "الدلائل" عن أنس رضي الله تعالى عنه: أن رجلاً من الأنصار كان له بعير فشرد عليه، فقال: يا رسول الله! إنَّ لي بعيراً قد شرد علي، وهو في أقصى أرضي لا أستطيع أن أدنو منه خشية أن يتناولني، فانطلق إليه، فلما أن نظر البعير إلى رسول الله ﷺ أقبل يحبو، وألقى بجرانه حتىجرك عند رسول الله ﷺ، وجعل عيناه تسيلان، فقال: "يَا فُلانُ! أَرَى بَعِيْرَكَ يَشْكُوْكَ؛ فَأحْسِنْ إِلَيْهِ"، فجاء بحبل فألقاه في رأسه (٢).
ورواه الإمام أحمد، والبزار، وأبو نعيم بنحوه، وزادوا: فجاء الجمل حتى خرَّ ساجداً بين يديه، فقال أصحابه: هذه بهيمة لا تعقل، فنحن أحق أن نسجد لك ... الحديث (٣).