Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 188

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. فائدة زائدة
  5. - ومن أحوال بعض البهائم والعجماوات: حزنها لفقد أولياء الله تعالى، وحنينها إليهم
  6. - ومن أحوال العجماوات: أن منها ما يلهم النصيحة للخلق

قالت: لأنه غرق فيه قوم نوح، فمن أجل ذلك لا أشربه.

قال لها سليمان: كيف تركت العمران؟

قالت: لأن الخراب ميراث الله، فأنا أسكن ميراث الله.

قال سليمان: فما صياحك في الدور إذا مررت عليها؟

قالت: أقول: ويل لبني آدم كيف ينامون وأمامهم الشدائد؟

قال: فما لك لا تخرجين بالنهار؟

قالت: من كثرة ظلم بني آدم لأنفسهم.

قال: فأخبريني ما تقولين في صياحك؟

قال: أقول: تذكروا يا غافلين وتهيؤوا لسفركم؛ سبحان خالق النور! فقال لسليمان ﵇: ليس من الطيور أنصح لابن آدم وأشفق من الهامة، وما في قلوب الجهال أبغض منها (١).

ومما يضرب به المثل في النصح الكلب.

وقال الشاطبي رحمه الله تعالى: [من الطويل]

وَقَدْ قِيلَ كُنْ كَالْكَلْبِ يُقْصِيهِ أَهْلُهُ ... وَلا يَأتَلِي فِي نُصْحِهِمْ مُتَأَثِّلاً

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 188 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.