Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 199

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. فائدة زائدة
  5. - ومن أحوال بعض البهائم والعجماوات: حزنها لفقد أولياء الله تعالى، وحنينها إليهم
  6. - ومن أحوال العجماوات، بل والجمادات: طاعتها لله تعالى، وانقيادها له، وتسبيحها بحمده، وشهادتها بوحدانيته

قيد انقاد، وإن أُنيخ على صخرة استناخ (١).

ومن بقي في ظلمة الخذلان، وحقت عليه كلمة الحرمان لم يطع الله تعالى من الحيثية المذكورة، فوقعت الإشارة إليه بقوله تعالى: ﴿وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ﴾ [الحج: ١٨].

فهو - وإن أطاع الله تعالى من حيث إنه يسخر لقدرته في يد قضائه وقدره - فإنه لم يحمد على هذه الطاعة حتى يأتي بالطاعة الأخرى التي هي مقتضى الأمانة التي حملها حين عرضت عليه، ولو أباها حين العرض كما أبتها سائر المخلوقات لم تطلب منه هذه الطاعة، ولم يكلف بها.

هذا ما يتعلق بالإنس من الثقلين.

وأما الجن فإن قلنا: إنهم مكلفون بمثل ما كُلِّفنا به - وهو الأصح - فيحتمل أن الله تعالى عرض عليهم الأمانة فقبلوها كما قبلها البشر، ولمَّا لم يقع النص على حملهم للأمانة في القرآن العظيم كما وقع النص فيه على حمل الإنسان لها، وقع الخلاف من العلماء في أنهم مكلفون بمثل ما كلفنا به أم لا، وفي أنهم مثابون ومعاقبون كما أنَّ البشر كذلك أم لا؟

والأول أصح؛ لأنَّ القرآن نص على تكليفهم بما كلفنا به، ولا مانع أن يكون تكليفهم بذلك دليلاً على أنهم قبلوا الأمانة حين عرضت

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 199 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.