Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 200

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. فائدة زائدة
  5. - ومن أحوال بعض البهائم والعجماوات: حزنها لفقد أولياء الله تعالى، وحنينها إليهم
  6. - ومن أحوال العجماوات، بل والجمادات: طاعتها لله تعالى، وانقيادها له، وتسبيحها بحمده، وشهادتها بوحدانيته

عليهم كما قبلناها، وإنما وقع الاقتصار في فنون الأمانة وحملها على الإنسان إظهاراً لمزيته وتكريمه وتفضيله، وتنويهاً بمقامه في المعرفة والإدراك.

وقد يقال على القول بأنَّ إبليس أبو الجن: إن النكتة في تكليفهم بذلك: أن إبليس لمَّا عُرِضت الأمانة على الإنسان فحملها، ووصف بأنه كان ظلوماً جهولاً تشفَّى بأمره وشَمَت به، وكلفَّه تعالى وذريته ما كلف به البشر عقوبة وابتلاء.

وحاصله: أنَّ الإنس خاصة، أو هم والجن مكلفون بالطاعة من وجهين، وبقية المخلوقات مأخوذة بالطاعة من وجه واحد، وكل شيء فهو طائع لله حق الطاعة وساجد له حق السجود إلا ما كان من المكلفين، فلا يقضى لهم بأنهم أطاعوا حق الطاعة حتى يقوموا بحق التكليف الذي هو مقتضى الأمانة، والقائمون بذلك قليل، وكل شيء فهو قائم بحق الطاعة التي هي طاعة التسخير والانقياد للقدرة، فصح ما ورد عن بعض كتب الله تعالى: كل شيء أطوع لله من ابن آدم (١).

ومن هنا يظهر لك وجه الحكمة في أن الله تعالى يستشهد على العاصي بجوارحه، وهي شهود عدول بسبب انقيادها لله تعالى وسجودها لها، فيكون محتجًّا عليه بنفسه كما قال الله تعالى: ﴿كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾ [الإسراء: ١٤].

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 200 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.