قالوا: الله ونبيه أعلم.
قال: يقول: أكلت نصف تمرة وعلى الدنيا العفاء.
قال: ومرَّ بديك يسقع، فقال: أتدرون ما يقول؟ يقول: اذكروا الله، اذكروا الله يا غافلين (١).
وهكذا الرواية بالياء، وأصله يا غافلون.
ووجه الياء أنه أراد خطاب غافلين، لكن غير مقصودة.
وتقدم نظيره عن الصرد: استغفروا الله يا مذنبين.
وسبق هذا الأثر عن الثعلبي إلا أنه بدون الزيادة الأخيرة فيه؛ أوردته هنا إشارة إليها، وإلى أنها من رواية أبي الشيخ.
وروى الثعلبي عن الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: "الدِّيْكُ إِذَا صَاحَ قَالَ: اذْكُرُوْا اللهَ يَا غَافِلِيْنَ" (٢).
وروى أبو الشيخ عن أبي هريرة، وابن مردويه عن عائشة، قالا ﵄: قال رسول الله ﷺ: "صَوْتُ الدِّيْكِ تَسْبِيْحُهُ، وَضَرْبُهُ بِجَنَاحَيْهِ رُكُوْعُهُ وَسُجُوْدُه" (٣).