وروى أبو الشيخ عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: حين يقول الملك: سبحوا القدوس تحرك الطير أجنحتها (١).
وروى الطبراني، والبيهقي في "الشعب" عن جابر رضي الله تعالى عنه: أن النبي ﷺ قال: "إِنَّ للهِ ديْكًا رِجْلاَهُ في التُّخُوْمِ وَعُنُقُهُ تَحْتَ العَرْشِ مُنْطَوِيةٌ، فَإِذَا كَانَ هِنةٌ مِنَ اللَّيْلِ صَاحَ: سُبُّوح قُدُّوْسٌ، فَصَاحَتِ الدِّيَكَةُ" (٢).
وَقَالَ: "إنَّ للهِ دِيْكًا بَرَاثِنُهُ في الأَرْضِ السُّفْلَىْ، وَعُنُقُهُ مَثْنيٌّ تَحْتَ الْعَرْشِ، وَجَنَاحَاهُ في الهَوَاءِ يَخْفِقُ بِهَا فيْ السَّحَرِ".
وأخرج نحوه جعفر الفريابي في "فضل الذكر"، وأبو الشيخ عن ثوبان، وقال: "إنَّ لله تعالى ديكاً براثنه في الأرض السفلى، وعنق مثني تحت العرش، وجناحاه في الهواء، يخفق بها كل [سحر] ليلة يقول: سبحان الملك القدوس، ربنا الرحمن الملك لا إله غيره" (٣).
وصحح الحاكم عن أبي هريرة مرفوعاً، وتقدم في التشبه بالملائكة: "إنَّ اللهَ تَعَالى أَذِنَ لي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ دِيْكٍ قَدْ مَرَقَتْ رِجْلاَهُ