Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 268

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. فائدة جليلة نختم بها هذا الفصل

واعلم أنَّ الله ﵎ جعل الإنسان نسخة الوجود ومرآة العوالم، وجعل فيه قابلية لأن يكون صورة لكل شيء، ونسخة من كل مصنوع بحيث يظهر فيه كمال قدرة الله تعالى، كما وقعت الإشارة إلى ذلك في قوله تعالى: ﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (٢١)﴾ [الذاريات: ٢١].

وفضَّله الله تعالى على جميع الحيوانات والجمادات بالعقل والمعرفة، وحسن التصرف في مملكة إنسانيته، ومقتضى ذلك أن يظهر بكل صورة جميلة، ويتخلق بكل صفة كريمة - ولو كان لها نظير في أدون المخلوقات وأدناها - مع الاحتراز عن كل خصلة قبيحة، وصورة شنيعة - وإن كان يوجد لها نظير في بعض الأناسي - والعاقل العارف لا يرضى لنفسه أن يكون من الخير إلا في أعلى طبقاته الممكنة له، ولا من الشر إلا أبعد ما يكون منه، ولا يرى أحداً متصفاً بشيء مدحه الشرع والعقل إلا شاركه فيه، أو شيء ذمَّه الشرع والعقل إلَّا كان أشد الناس اجتناباً له وتباعداً عنه كما قيل: [من المتقارب]

إِذا أَعْجَبَتْكَ خِصالُ امْرِئٍ ... فَكُنْهُ يَكُنْ فِيكَ ما يُعْجِبُكْ

فَلَيْسَ عَلى الْمَجْدِ وَالْمَكْرُماتِ ... إِذا رُمْتَها حاجِبٌ يَحْجُبُكْ (١)

وأقول: [من السريع]

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 268 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.