Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 270

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. فائدة جليلة نختم بها هذا الفصل

بَلْ إِنَّنَي أَسْأَلُ مِنْ خالِقِي ... زِيادةً قَبْلَ نُزولِ الْمَنُونْ

حَتَّى أَراهُ ناظِراً راضِياً ... إِلَيَّ مِنْ حَيْثُ الْمَلا يُخْبِرُونْ

حَسَّنْتُ بِاللهِ ظُنونِي وَما ... أَنْفَعَ ما قَدْ كانَ حُسْنَ الظُّنُونْ

وهذا الكتاب موضوع لطريق العمل بمقتضى العقل والعلم اللذين بهما يصير الإنسان إنساناً كاملاً، فمن ظَفِر بكتابنا هذا وتمسَّك به، وعمل بما فيه كان إنساناً كاملاً وبشراً سويًّا، ورُجي له زيادة الهداية من الله تعالى كما قال ﷾: ﴿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى﴾ [مريم: ٧٦].

ومن خالف في العمل والهدى هذا الكتاب فقد حاد عن جادة الصواب، وصرف قلبه عن فهم آيات الكتاب، وعرَّض نفسه للندامة يوم المآب.

وإن شئت فاقرأ في هذا المقام قول الله تعالى: ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (١٤٦)﴾ [الأعراف: ١٤٦].

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 270 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.