Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 271

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. فائدة جليلة نختم بها هذا الفصل

فإيَّاك والغفلةَ عن آيات الله؛ فإنَّ الغفلة عنها تجرُّ إلى التكذيب بها ولو بلسان الحال، وذلك يؤدي إلى ترك العمل بها، وبذلك يهلك الإنسان؛ نعوذ بالله من الخذلان!

ثمَّ لما كان الإنسان - وإن كان متصفاً بالعبودية والإيمان - لا يخلو عن زلةٍ ما بمقتضى ما جُبِلَ عليه من الخطأ كما في الحديث: "كُلُّ بَنِيْ آدَمَ خَطَّاءٌ" (١) ناسبَ أن نختم الكتاب بما يفيء به من الزلة والخطأ إلى الاستقامة والصواب، وهو التوبة التي كانت طريق الفيئة والتدارك لأبيه آدم ﵇ ليكون من خير الخطَّائين؛ إذ "خير الخطَّائين التوابون" (٢) كما في الحديث.

وروى الحاكم في "المستدرك" عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ الْمُؤْمِنَ خُلِقَ مُفْتَّناً تَوَّاباً، نَسِيًّا إِذَا ذُكِّرَ ذَكَرَ" (٣).

وحقيقة وصف المؤمن في هذا الحديث التوبة والذكر، وأما الافتتان والنسيان فإنَّهما يشاركه فيها غيره، فالمنافق كذلك مفتن نسي إلا أنَّهُ يُصر، وإذا ذُكِّر لا يذكر، ولأنَّ التوبة أول مقامات البدلية، ولذلك يُبدل الله تعالى سيئات التائبين حسنات كما قال تعالى:

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 271 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6519)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.