لَمْ يُرِدهَا" (١).
فانظر توبة آدم ﵇ واستغفاره واعتذاره كيف كانت سبباً لبقائه في دنياه ممتَّعاً بما أوتيه فيها، منعَّماً بطاعة ربه حتى لحق به، سالماً من العجب، فالذنب الذي آخره توبة وندم وإقلاع واستغفار واعتذار خير من العبادة المقرونة بإعجاب وإدلال واعتزاز.
ولذلك قال رسول الله ﷺ: "لَوْ لَمْ تُذْنِبُوْا لَخِفْتُ عَلَيْكُمْ مَا هُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ: الْعُجْبَ الْعُجْبَ".
رواه البيهقي في "الشعب" عن أنس رضي الله تعالى عنه (٢).
وأخرجه الديلمي بنحوه من حديث أبي سعيد رضي الله تعالى عنه (٣).