Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Qawa'id al-Fiqhiyyah · Pengarang: محمد صدقي آل بورنو

Baca Juz 1/ 1, halaman 163

  1. حرف الهمزة
  2. القاعدة الحادية عشرة [الأمر والنهي]
  3. ثالثا: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها

القاعدة الحادية عشرة [الأمر والنهي]

أولاً: لفظ ورود القاعدة:

" أبلغ الأمر والنهي ما يكون بصيغة الخبر" (١). فقهية أصولية

ثانياً: معنى هذه القاعدة ومدلولها:

المراد بالأبلغية في قوله "أبلغ" أي أقوى وآكد وأشد تقريراً.

الأمر: طلب الفعل على سبيل الجزم، ومقتضاه الوجوب.

النهي: طلب الترك على سبيل الجزم، ومقتضاه التحريم.

والخبر: قولٌ يحتمل الصدق والكذب لذاته وهو خلاف الإنشاء، والمراد به الأخبار بما هو كائن.

فتدل هذه القاعدة على أن ما ورد بصيغة الخبر دالاً على أمر أو نهي فهو أقوى وآكد في دلالته على الإيجاب والتحريم من صيغة الأمر والنهي ذاتها.

ثالثاً: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها:

قوله تعالى: ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ﴾ (٢) فهذا أمر بالتربص ورد بصيغة الخبر.

ومنها قوله ﵊: "لا يستامُ الرجل على سوم أخيه (٣) " فهذا نهى في صيغة الخبر عَلى أن الميم مضمومة.

Rujukan halaman ini: موسوعة القواعد الفقهية، ج 1/ 1، ص 163 (SanadKitab #14596, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.