استحساناً؛ لأنّ السّبب الموجب للفرقة يستوي فيه الصّبي والبالغ.
ومنها: المجنون ومن زال عقله بآفة أو نوم أو إغماء أو شرب دواءً مباحاً فسكر منه لا تصحّ ردّته، ولا حكم لكلامه بغير خلاف، هذا إذا كان مسلماً قبل زوال عقله.
Kitab: Mausu'atul Qawa'id al-Fiqhiyyah · Pengarang: محمد صدقي آل بورنو
استحساناً؛ لأنّ السّبب الموجب للفرقة يستوي فيه الصّبي والبالغ.
ومنها: المجنون ومن زال عقله بآفة أو نوم أو إغماء أو شرب دواءً مباحاً فسكر منه لا تصحّ ردّته، ولا حكم لكلامه بغير خلاف، هذا إذا كان مسلماً قبل زوال عقله.
Rujukan halaman ini: موسوعة القواعد الفقهية، ج 8، ص 657 (SanadKitab #14596, hlm. urut 3088)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.