Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Qawa'id al-Fiqhiyyah · Pengarang: محمد صدقي آل بورنو

Baca Juz 9, halaman 448

  1. حرف الميم
  2. القاعدة السبعون بعد المئتين [المعاني الباطنة - الأسباب الظاهرة]
  3. ثالثا: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها

القاعدة السّبعون بعد المئتين [المعاني الباطنة - الأسباب الظّاهرة]

أولاً: لفظ ورود القاعدة:

متى تعذّر الوقوف على المعاني الباطنة تقام الأسباب الظّاهرة مقامها (١).

ثانياً: معنى هذه القاعدة ومدلولها:

المعاني الباطنة: مثل الرّضا وعدمه والإرادة والحبّ والبغض.

الأسباب الظّاهرة: هي العلامات الدّالة على ما في الباطن.

فمفاد القاعدة: أنّه متى لم نستطع الوقوف على المعاني الباطنة، وتعذّرت معرفتها لأسباب خاصّة فإنّما تبنى الأحكام على الأسباب والعلامات الظّاهرة التي تدلّ على ما في الباطن.

ثالثاً: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها:

في قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ (٤٦)﴾ (٢).

فالله ﷾ دلّ على عدم إرادة المنافقين للخروج مع رسول الله ﷺ بعدم الإعداد لذلك الخروج. فعدم الإعداد سبب

Rujukan halaman ini: موسوعة القواعد الفقهية، ج 9، ص 448 (SanadKitab #14596, hlm. urut 3983)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.