القاعدة الخمسون بعد الثّلاثمئة [المساواة]
أولاً: لفظ ورود القاعدة:
المساواة أصل في الشّرع (١).
ثانياً: معنى هذه القاعدة ومدلولها:
المساواة بين النّاس فيما لهم وعليهم أصل من أصول الشّرع عظيم، فلا فضل في الإِسلام لغني على فقير، ولا لعظيم على حقير، ولا لأمير على مأمور، ولا لرجل على امرأة إلا بما فضّل الله ﷾، ولكن فيما لهم من حقوق وما عليهم من واجبات هم متساوون أمام شرع الله. والتّفاضل فيما بينهم إنّما يكون بتقوى الله وطاعته، والورع والبعد عن محارم الله، وفعل ما أمر الله به، ورسوله ﷺ. ودليل هذه القاعدة من الكتاب قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ (٢) والأخوة تقتضي المساواة.
ومن الحديث قوله ﷺ: "المسلمون تتكافؤ دماؤهم" (٣) الحديث.