هل يتعيّن الذي في الذّمّة (١)؟ وينظر من قواعد حرف الميم القاعدة ٩٥.
ثانياً معنى هذه القاعدة ومدلولها:
عند المقري (٢) - كما سبق بيانه - (ما تقرّر في الذّمّة لا يكون معيّناً) فقد قطع المقرى ﵀ بعدم تعيّن ما في الذّمة، ولكن صاحب المنهج المنتخب (٣) وصاحب إيضاح المسالك (٤) نقلا عنه تساؤلاً عن تعيّن ما فيه وعدم تعيّنه، فهو عندهما في تعيّنه خلاف.