Lewati ke konten

Kitab: Taisirul Lathifil Mannan · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca Juz الكتاب, halaman 259

  1. فصول في ذكر ما قص الله علينا في كتابه من أخبار الأنبياء مع أقوامهم
  2. قصة لوط ﵇

الأنبياءِ -صلوات الله عليهم- يبعثُهم اللهُ في أشرافِ قومِهم، ويحصلُ بذلكَ من تأييدِ الحقِّ وقمعِ الباطلِ، والتمكنِ من الدعوةِ؛ ما لا يحصلُ لوْ لم يكنْ كذلكَ.

واعتبِرْ هذا بحالِ شعيبٍ وقولِ قومهِ له: ﴿وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ﴾ [هود: ٩١]، وكذلكَ نبيُّنا محمدٌ ﷺ بُعِثَ في أشرفِ بيتٍ في قريشٍ وأعزِّهِ، وقدْ رماهُ قومهُ بالعداوةِ البليغةِ، وعقدوا المجالسَ المتعددةَ في إبطالِ قولهِ ودينهِ، بلْ وفي كيفيةِ الفتكِ بهِ، ومن الأسبابِ التي أوقفَتْهم عندَ حدِّهم خوفُهم من قبيلتهِ.

وانظرْ إلى حالتهِ في تضييقِهم عليهِ بالشِّعْبِ، وانحيازِ قبيلتهِ [معه] (¬١)، مسلمِهم وكافرِهم، ولم يخطُرْ ببالِهم أنهم يصلونَ إلى الفتكِ بشخصهِ الكريمِ حتى مكروا ذلكَ المكرَ العظيمَ؛ إذْ اتفَقَ رأيُهم على أنْ يُنتدَبَ لقتلهِ من كلِّ قبيلةٍ رجلٌ؛ ليتفرَّقَ دمهُ في القبائلِ، فيعجزُ قومهُ عن الأخذِ بثأرهِ، ولكنهم يمكرونَ ويمكرُ اللهُ، واللهُ خيرُ الماكرينَ (¬٢).

Rujukan halaman ini: تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن - ت المزيد، ج الكتاب، ص 259 (SanadKitab #1461, hlm. urut 269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.