Lewati ke konten

Kitab: Taisirul Lathifil Mannan · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca Juz الكتاب, halaman 260

  1. فصول في ذكر ما قص الله علينا في كتابه من أخبار الأنبياء مع أقوامهم
  2. قصة شعيب ﵇

قصة شعيب ﵇

نبَّأهُ اللهُ وأرسلَهُ إلى أهلِ مدينَ، وكانوا معَ شركِهم يبخسونَ المكاييلَ والموازينَ، ويغشونَ في المعاملاتِ، وينقصونَ الناسَ أشياءَهم، فدعاهم إلى توحيدِ اللهِ، ونهاهم عن الشركِ بهِ، وأمرَهم بالعدلِ في المعاملاتِ، وزجرَهم عن البخسِ في المعاملاتِ، وذكَّرَهم الخيرَ الذي أدرَّهُ اللهُ عليهم، والأرزاقَ المتنوعةَ، وأنهم ليسوا بحاجةٍ إلى ظلمِ الناسِ في أموالِهم، وخوَّفَهم العذابَ المحيطَ في الدنيا قبلَ الآخرةِ.

فأجابوهُ ساخرينَ وردُّوا عليهِ متهكمِينَ، فقالوا: ﴿يَاشُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ (٨٧)﴾ [هود: ٨٧] أي: فنحنُ جازمونَ على عبادةِ ما كان آباؤُنا يعبدونَ، وجازمونَ على أننا نفعلُ في أموالِنا ما نريدُ من أيِّ معاملةٍ تكونُ، فلا ندخلُ تحتَ أوامرِ اللهِ وأوامرِ رسلهِ.

فقالَ لهم: ﴿يَاقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا﴾ [هود: ٨٨] أي: أغناني اللهُ، ﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ﴾ أي: ما نهيتُكم عن المعاملاتِ الخبيثةِ وظلمِ الناسِ فيها إلَّا وأنا أولُ تاركٍ لها، معَ أنَّ اللهَ أعطاني ووسَّعَ عليَّ وأنا محتاجٌ إلى المعاملةِ، ولكني متقيدٌ بطاعةِ ربي، ﴿إِنْ أُرِيدُ﴾ في فعلي وأمرِي لكم ﴿إِلَّا الْإِصْلَاحَ﴾ أي: أنْ تَصلحَ أحوالُكم الدينيةُ والدنيويةُ، ﴿مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ [هود: ٨٨].

Rujukan halaman ini: تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن - ت المزيد، ج الكتاب، ص 260 (SanadKitab #1461, hlm. urut 270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.