* الشركُ والكفرُ:
• الكفرُ أعمُّ من الشركِ، فمنْ جحدَ ما جاءَ بهِ الرسولُ أو جحدَ بعضَهُ بلا تأويلٍ فهوَ الكافرُ من أيِ دينٍ يكونُ، سواءٌ كان صاحبهُ معاندًا أو جاهلًا ضالًّا.
• والشركُ نوعانِ:
- شركٌ في ربوبيتهِ، كشركِ الثنويةِ الذينَ يثبتونَ خالقًا معَ اللهِ.
- وشركٌ في ألوهيتهِ، كشركِ سائرِ المشركينَ الذينَ يعبدونَ اللهَ ويعبدونَ غيرَهُ، ويشركونَ بينَهُ وبينَ المخلوقينَ، ويسوُّونَهم في اللهِ في شيءٍ من خصائصِ إلهيتهِ.
* وقدْ يكونُ هذا الشركُ أكبرَ جليًّا، كأنْ يصرفَ العبدُ نوعًا من أنواعِ العبادةِ لغيرِ اللهِ.
* وقدْ يكونُ أصغرَ، كوسائلِ الشركِ من الرياءِ والحلفِ بغيرِ اللهِ، ونحوِ ذلكَ.
* النفاقُ: هوَ أنْ يُظهِرَ الخيرَ ويبطنَ الشرَّ، وهوَ نوعانِ:
• نفاقٌ أكبرُ، كأنْ يظهرَ الإيمانَ باللهِ ورسولهِ، وقلبهُ منطوٍ على الكفرِ.
• ونفاقٌ أصغرُ، كالكذبِ وإخلافِ المواعيدِ والفجورِ في الخصومةِ.
* الكِبْرُ والتواضعُ: فسَّرَ النبيُّ ﷺ الكبرَ بأنهُ «بطرُ الحقِّ وغمطُ الناسِ» (¬١)، يعني: وضدُّهُ التواضعُ للحقِّ: قبولُهُ حيثُ كان ومعَ مَنْ كان، ولينُ الجانبِ، والتواضعُ للخلقِ.