Lewati ke konten

Kitab: Taisirul Lathifil Mannan · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca Juz الكتاب, halaman 74

  1. علوم التوحيد والعقائد والأصول
  2. فصل في ذكر بعض الآيات الحاثة على القيام بحقوق الله وحقوق الخلق

* ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ﴾ [الفرقان: ٦٥] أي: ادفعْهُ عنَّا؛ بالعصمةِ من أسبابهِ، ومغفرةِ ما وقعَ منَّا مما هوَ مقتضٍ للعذابِ، ﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾ [الفرقان: ٦٥] أي: ملازمًا لأهلِها ملازمةَ الغريمِ لغريمهِ، ﴿إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا﴾ [الفرقان: ٦٦].

وهذا (¬١) منهم على وجهِ التضرعِ لربِّهم، وبيانِ شدةِ حاجتِهم إليهِ، وأنهُ ليسَ في طاقتِهم احتمالُ هذا العذابِ، وليتذكَّرُوا منَّةَ اللهِ عليهم؛ فإنَّ صرفَ الشدةِ يَعْظمُ وقعهُ بحسبِ شدتِها وفظاعتِها.

* ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا﴾ [الفرقان: ٦٧] أي: النفقاتِ الواجبةَ والمستحبةَ، ﴿لَمْ يُسْرِفُوا﴾ أي: يزيدُوا على الحدِّ؛ فيدخلُوا في قسمِ التبذيرِ وإهمالِ الحقوقِ الواجبةِ، ﴿وَلَمْ يَقْتُرُوا﴾ فيدخلُوا في بابِ الشحِّ والبخلِ، وكان إنفاقُهم بين الإسرافِ والتقتيرِ، ﴿قَوَامًا﴾ تقومُ بهِ الأحوالُ، فإنهم يبذلونَ في الواجباتِ من الزكواتِ والكفاراتِ والنفقاتِ الواجبةِ، وفيما ينبغِي من الأمورِ النافعةِ على المحتاجينَ، وفي المشاريعِ الخيريةِ، وفي الأمورِ الضروريةِ والكماليةِ الدينيةِ والدنيويةِ، مِنْ غيرِ ضررٍ ولا إضرارٍ؛ وهذا من اقتصادِهم وعقلِهم وحسنِ تدبيرِهم.

* ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ [الفرقان: ٦٨] لا دعاءَ عبادةٍ، ولا دعاءَ مسألةٍ، بلْ يعبدونَهُ وحدَهُ مخلصينَ لهُ الدينَ حنفاءَ، مقبلينَ عليهِ، معرضينَ عما سواهُ.

Rujukan halaman ini: تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن - ت المزيد، ج الكتاب، ص 74 (SanadKitab #1461, hlm. urut 84)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.