فإن قال: أنت طالق (١) (في أول آخر الشهر) (٢)، ففيه وجهان (٣):
أحدهما: وهو قول أبي العباس بن سريج: (أنها تطلق في) (٤) أول ليلة لسادس عشر.
والثاني: وهو قول أكثر أصحابنا، أنها تطلق في أول اليوم الأخير من آخر الشهر) (٥).
وإن قال: أنت طالق في آخر أول الشهر، طلقت على الوجه الأول (٦)