وإن علم الحاكم (حقًا لآدمي) (١) فهل يجوز أن يحكم بعلمه؟ فيه قولان:
أصحهما: أنه يجوز أن يقضي بعلمه، وهو اختيار المزني (٢).
والثاني: أنه لا يجوز (٣).
وإن كان الحق للَّه تعالى، ففيه طريقان:
أحدهما: أنه على القولين، وهو قول أبي العباس، وأبي علي بن أبي هريرة (٤).