ولا يجوز أن يصوم يوم الشك (١) إلَّا أن يوافق عادة له (٢)، أو يصله بما قبله.
وقال أبو حنيفة: لا يكره صومه من شعبان، وبه قال مالك.
فإن صام فيه فرضًا عليه.
ذكر القاضي أبو الطيب ﵀: أنه يكره ذلك ويجزيه.
قال الشيخ أبو نصر ﵀: لم أرَ ذلك لغيره من أصحابنا ولا يقتضيه (لقياس، فإنه) (٣) لو صام تطوعًا له سبب فيه، صح صومه، (وإن) (٤) صام تطوعًا في هذا اليوم (ولا) (٥) سبب له:
فقد ذكر القاضي أبو الطيب ﵀: أنه لا يصح، وهو الأصح.
واختار الشيخ أبو نصر ﵀: أنه يصح.