Lewati ke konten

Kitab: Al-Asya'irah fi Mizan Ahlis Sunnah · Pengarang: فيصل الجاسم

Baca halaman 563

  1. الباب الثالث بطلان ورود التأويل في صفات الله عن أحد من السلف
  2. دعاوى التأويل الوارد عن السلف والجواب عليها
  3. رابعا: دعوى تأويل ابن عباس ﵁ للفظ (الأيد)

وقد أجاب عن استدلالهما هذا إمامهم أبو الحسن الأشعري حيث قال في "الإبانة" في رده على الجهمية والمعتزلة الذين تأولوا صفة اليد لله تعالى: (مسألة: وقد اعتل معتل بقول الله تعالى: ﴿والسماء بنيناها بأيد﴾ الذاريات٤٧، قالوا: الأيد القوة، فوجب أن يكون معنى قوله تعالى: ﴿بيدي﴾ ص٧٥، بقدرتي، قيل لهم: هذا التأويل فاسد من وجوه:

أحدها: أن "الأيد" ليس بجمع لليد؛ لأن جمع "يد" أيدي، وجمع "اليد" التي هي نعمة أيادي، وإنما قال تعالى: ﴿لما خلقت بيدي﴾ ص٧٥، فبطل بذلك أن يكون معنى قوله: ﴿بيدي﴾ ص٧٥، معنى قوله: ﴿بنيناها بأيد﴾) (١) اهـ.

وقال ابن خزيمة في التوحيد: (وزعم بعض الجهمية: أن معنى قوله: «خلق الله آدم بيديه» أي بقوته، فزعم أن اليد هي القوة، وهذا من التبديل أيضا، وهو جهل بلغة العرب، والقوة إنما تسمى الأيد بلغة العرب، لا اليد، فمن لا يفرق بين اليد والأيد فهو إلى التعليم والتسليم إلى الكتاتيب أحوج منه إلى الترؤس والمناظرة.) (٢) ا. هـ.

Rujukan halaman ini: الأشاعرة في ميزان أهل السنة، ص 563 (SanadKitab #14616, hlm. urut 522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.