Lewati ke konten

Kitab: Al-Asya'irah fi Mizan Ahlis Sunnah · Pengarang: فيصل الجاسم

Baca halaman 569

  1. الباب الثالث بطلان ورود التأويل في صفات الله عن أحد من السلف
  2. دعاوى التأويل الوارد عن السلف والجواب عليها
  3. ثامنا: دعوى تأويل ابن عباس ﵁ للفظ (الجنب)

ولا ريب أن ظاهر الآية لا يدل على أنها من الصفات، لأن الساق فيها جاءت نكرة في سياق الإثبات، لم يضفها سبحانه لنفسه، فلم يقل (ساقه)، فلما لم يعرّفها بالإضافة، لم تكن دالة على صفة لله، ولذلك لم يعدها ابن عباس من آيات الصفات.

والذين جعلوها من آيات الصفات، إنما عدوها للحديث الذي في الصحيحين، لا لظاهر الآية. ومثل هذا ليس بتأويل، إنما التأويل صرف الآية عن مدلولها ومفهومها ومعناها المعروف.

وعلى هذا فلا يصح أن يقال أن ابن عباس تأول الآية!

ثانياً: أن صفة الساق لله تعالى ثابتة في السنة:

فعن أبي سعيد ﵁ قال: سمعت النبي ﷺ يقول: (يكشف ربنا عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، ويبقى كل من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقاً واحداً) (١).

ثامناً: دعوى تأويل ابن عباس ﵁ للفظ (الجنب):

زعم الأشعريان أن ابن عباس ﵁ تأول قوله تعالى: ﴿أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله﴾ الزمر٥٦، فقال: تركت من طاعة الله وأمر الله وثوابه.

Rujukan halaman ini: الأشاعرة في ميزان أهل السنة، ص 569 (SanadKitab #14616, hlm. urut 528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.