عن العربِ. فقيلَ له: مَنْ الثِّقةُ؟ قالَ: أبو زيد (¬١). قيلَ له: فلمَ لا تُسمّيه؟ قالَ: هو حيٌّ بعدُ، فأنا لا أُسمّيه» (¬٢)، وتلك عادةُ ابنِ جريرٍ (ت: ٣١٠) في تفسيرِه، ومِن ذلك قولُه: «وقالَ غيرُه مِنْ أهلِ العلمِ بكلامِ العربِ» (¬٣)، يعني: أبا عبيدةَ معمرَ بن المُثنّى (ت: ٢١٠) (¬٤)، وقولُه: «أنشدني الثِّقةُ عن الفرّاءِ» (¬٥)، وقولُه: «وقد حدَّثني الحارثُ، عن أبي عُبيدٍ، قالَ: أخبرَني اليَزيديُّ (¬٦) والأصمعيُّ (¬٧)، كلاهُما عن أبي عمرٍو (¬٨)، قالَ: ما سمعتُ أحداً مِنْ العربِ يقولُ: أَوْقفتُ الشّيءَ. بالألفِ» (¬٩).
ويلحقُ بهذا البابِ أيضاً: عدمُ صِحَّةِ الاحتجاجِ بما لا يُعرفُ قائِلُه،