Lewati ke konten

Kitab: An-Naba'ul 'Azhim · Pengarang: محمد بن عبد الله دراز

Baca halaman 134

  1. البحث الثاني: في بيان مصدر القرآن، وإثبات أنه من عند الله بلفظه ومعناه
  2. [ظاهره كباطنه، لا يخون أبدا]

(١)

[تبرؤه من علم الغيب]

جلست جويريات يضربن بالدف في صبيحة عرس الربيع بنت معوذ الأنصارية، وجعلن يذكرن آباءهن من شهداء بدر حتى قالت جارية منهن: وفينا نبي يعلم ما في غد، فقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «لا تقولي هكذا، وقولي ما كنت تقولين» (¬١)، ومصداقه في كتاب الله تعالى: ﴿قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ﴾ [الأنعام: ٥٠]، ﴿وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ﴾ [الأعراف: ١٨٨].

(٢)

[ظاهره كباطنه، لا يخون أبدًا]

وكان عبد الله بن أبي السَّرح أحد النفر الذين استثناهم النبي من الأمان يوم الفتح لفرط إيذائهم للمسلمين وصدِّهم عن الإسلام، فلما جاء إلى النبي لم يبايعه إلا بعد أن شفع له عثمان ﵁ ثلاثًا، ثم أقبل على أصحابه فقال: «أما كان فيكم رجلٌ رشيدٌ يقوم إلى هذا حين كففت يدي عن بيعته فيقتله»؟ فقالوا: ما ندري ما في نفسك. ألا أومأت إلينا بعينك! فقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إنه لا ينبغي لنبي أن يكون له خائنة الأعين» (¬٢).

Rujukan halaman ini: النبأ العظيم - ت عمرو الشرقاوي، ص 134 (SanadKitab #1470, hlm. urut 111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.