Lewati ke konten

Kitab: An-Naba'ul 'Azhim · Pengarang: محمد بن عبد الله دراز

Baca halaman 135

  1. البحث الثاني: في بيان مصدر القرآن، وإثبات أنه من عند الله بلفظه ومعناه
  2. [ظاهره كباطنه، لا يخون أبدا]

(٣)

وجيء بصبيٍّ من الأنصار يصلي عليه، فقالت عائشة ﵂: طوبى لهذا، لم يعمل شرًّا. فقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «أو غير ذلك يا عائشة، إن الله خلق الجنة وخلق لها أهلًا، وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم، وخلق النار وخلق لها أهلًا، وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم»، رواه مسلم وأصحاب السنن (¬١).

(٤)

ولما تُوفِّيَ عثمان بن مظعون ﵁ قالت أم العلاء - امرأة من الأنصار -: (رحمة الله عليك أبا السائب، فشهادتي عليك لقد أكرمك الله)، فقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (وما يدريكِ أنَّ الله أكرمه)؟! فقالت: بأبي أنت يا رسول الله، فمن يكرمه الله؟ قال: (أما هو فقد جاءه اليقين، والله إني لأرجو له الخير، والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي)، قالت: (فو الله لا أزكي أحدًا بعده أبدًا). رواه البخاري والإمام أحمد (¬٢)، ومصداقه في كتاب الله تعالى:

Rujukan halaman ini: النبأ العظيم - ت عمرو الشرقاوي، ص 135 (SanadKitab #1470, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.