Lewati ke konten

Kitab: An-Naba'ul 'Azhim · Pengarang: محمد بن عبد الله دراز

Baca halaman 118

  1. البحث الأول: في تحديد معنى القرآن، والفرق بينه وبين الحديث القدسي والنبوي
  2. [الفرق بين القرآن، والأحاديث القدسية]

للتحدي ولا للتعبد بل لمجرد العمل بما فيه، وهذه الفائدة تحصل بإنزال معناه، فالقول بإنزال لفظه قول بشيء لا داعي في النظر إليه، ولا دليل في الشرع عليه، اللهم إلا ما قد يلوح من إسناد الحديث القدسي إلى الله بصيغة (يقول الله ﵎ كذا)، لكنَّ القرائن التي ذكرناها آنفًا كافية في إفساح المجال لتأويله بأن المقصود نسبة مضمونه لا نسبة ألفاظه، وهذا تأويل شائع في العربية.

فإنك تقول حينما تنثر بيتًا من الشعر: (يقول الشاعر كذا) وتقول حينما تفسر آية من كتاب الله بكلام من عندك: (يقول الله تعالى كذا) وعلى هذه القاعدة حكى الله تعالى عن موسى وفرعون وغيرهما مضمون كلامهم بألفاظ غير ألفاظهم، وأسلوب غير أسلوبهم، ونسب ذلك إليهم (¬١).

Rujukan halaman ini: النبأ العظيم - ت عمرو الشرقاوي، ص 118 (SanadKitab #1470, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.