Lewati ke konten

Kitab: An-Naba'ul 'Azhim · Pengarang: محمد بن عبد الله دراز

Baca halaman 119

  1. البحث الأول: في تحديد معنى القرآن، والفرق بينه وبين الحديث القدسي والنبوي
  2. [الفرق بين القرآن، والأحاديث القدسية]

[إيراد على ما سبق] فإن زعمت أنه لو لم يكن في الحديث القدسي شيء آخر مقدس وراء المعنى لصح لنا أن نسمي بعض الحديث النبوي قدسيًّا أيضًا، لوجود هذا المعنى فيه.

فجوابه: أننا لما قطعنا في الحديث القدسي بنزول معناه لورودِ النصِّ الشرعي على نسبته إلى الله، بقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (قال الله تعالى كذا) سميناه قدسيًّا لذلك، بخلاف الأحاديث النبوية فإنها لمَّا لم يرد فيها مثل هذا النصِّ جاز في كل واحد منها أن يكون مضمونه معلمًا بالوحي، وأن يكون مستنبطًا بالاجتهاد والرأي، فسمي الكل نبويًّا وقوفًا بالتسمية عند الحد المقطوع به، ولو كانت لدينا علامة، تميز لنا قسم الوحي لسميناه قدسيًّا كذلك.

Rujukan halaman ini: النبأ العظيم - ت عمرو الشرقاوي، ص 119 (SanadKitab #1470, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.