Lewati ke konten

Kitab: At-Tih wal Makhraj · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 16

  1. أصل أصول الهدية وأدلته

أصل أصول الهدية وأدلته

بعد أَنْ ذَكَرَ رسولُ الله ﷺ افتراقَ هذه الأمة (( ... وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ... كلها في النار إلا واحدة)).

سُئِلَ ﵊:

((من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على ما أنا عليه وأصحابي)) (١).

فاستبان بهذا البيان من هي الفرقة الناجية التي يجب اتباعها في العقيدة، والمنهج، والشريعة، والسلوك.

ولقد دَأَبَ بعضهم على تناسي هذا الحديث، أو تضعيفه بلا حُجَّةٍ تُذْكَرُ، ولا عِلْمٍ يُؤْثَرُ .. وَهَبْ أن الأمر كذلك .. فماذا يقولون عن هذا الواقع الْمُفْجِعِ في الاختلاف؟ ! وهل أمة محمد ﷺ متفقه؟ !

والله لو لم يكن هذا الحديث موجودًا أصلًا لكفى بهذا الواقع شاهدًا على معناه.

ثم .. لماذا هذا التغافل والتجاهل عن هذا الكم الهائل من الآيات، والأحاديث الأخرى، والآثار عن السلف، في وجود التفرق في أمة الإسلام، وتحريمه، وفي وجوب الاعتصام، والتزامه، وسلوك منهج الطائفة المنصورة؟ !

وإذا فرضنا أن الحديث لا وجود له .. فهل كان هناك أمة مع رسول الله ﷺ

Rujukan halaman ini: التيه والمخرج، ص 16 (SanadKitab #147090, hlm. urut 16)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.