Lewati ke konten

Kitab: At-Tih wal Makhraj · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 17

  1. أصل أصول الهدية وأدلته
  2. الأول

مستقيمة على الهدى؟

فإذا كان الأمر كذلك، فما حكم الذين خرجوا عنهم في العقيدة، والمنهج؟ !

فإذا قررنا أن الصحابة كانوا على الحق، فمن خالفهم قطعًا كان على الضلالة، ومن كان على الضلالة كان في النار، فَتَمَّ بهذا مقصودُ الحديث: ((كلها في النار إلا واحدة .. )).

والنصوص الأخرى الكثيرة من الكتاب والسنة تشهد لهذا المعنى.

وإليك هذه الباقة العطرة من الأدلة الفوَّاحة، والحجج البيِّنة على ما سبق من وجوب اتباع منهج الصحابة، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بإحسان، الذي هو سبيل الخلاص من كل فتنة واختلاف:

o الأول:

قال تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [التوبة: ١٠٠].

فهذا نص صريح واضح في:

- تزكية الله للصحابة.

- ورضوانه عليهم جميعًا ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾ (١).

- وإيجاب اتباعهم ﴿وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ﴾.

- وأنهم الطائفة المنصورة المرضي عنها.

ثم .. لماذا رضي الله تعالى عنهم؟ هل كان رضاه عن أجسامهم،

Rujukan halaman ini: التيه والمخرج، ص 17 (SanadKitab #147090, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.