Lewati ke konten

Kitab: At-Tih wal Makhraj · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 19

  1. أصل أصول الهدية وأدلته
  2. الثاني
  3. ما الدليل على أن المقصود بالمؤمنين في هذه الآية هم الصحابة

وهل الذين أحدثوا آراءَ في الدين لم يعرفها أصحاب رسول الله ﷺ اتبعوهم بإحسان؟

وهل الذين يعالجون قضايا الأمة بغير معالجة أصحاب رسول الله ﷺ اتبعوهم بإحسان؟ !

وهل هم بهذه المخالفات -التي يسمونها اجتهادات- يتبعون سبيل المؤمنين -الصحابة- الذي أوجبه الله على الناس جميعا؟ ! أم يتبعون سبيل أعدائهم ... ؟ !

o الثاني:

قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ [النساء: ١١٥].

وإذا كانت الآية السابقة - ﴿اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ ﵃﴾ - زَكَّتِ المتبعين للصحابة، [وَعَدَّتْهُمْ] من الناجين يوم القيامة، فإن هذه الآية ذَمَّتْ المخالفين لسبيل الصحابة، وحكمت عليهم بالضلال في الدنيا، والعذاب الأليم يوم القيامة.

((ما الدليل على أن المقصود بالمؤمنين في هذه الآية هم الصحابة؟ ))

لا شك أن الآية لَمَّا نزلت لم يكن على سطح المعمورة -يومئذ- غير الصحابة مؤمنون .. وبدهي -إذن- أن يكونوا هم المعنيين في الآية .. وإن لم يكونوا هم المعنيين بها، أفالمعنيون بها هم اليهود والنصارى؟ !

وعلى هذا: فـ " لام " " المؤمنين " للعهد، لا للاستغراق، إلا عند من أبدل لام عقله ميمًا، فصار عقيمَ الفهم، بليدَ الذهن.

Rujukan halaman ini: التيه والمخرج، ص 19 (SanadKitab #147090, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.