Lewati ke konten

Kitab: At-Tih wal Makhraj · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 20

  1. أصل أصول الهدية وأدلته
  2. الثاني
  3. ما الدليل على أن المقصود بالمؤمنين في هذه الآية هم الصحابة

قال شيخ الإسلام في تفسيره للآية:

((إنها تدل على وجوب اتباع سبيل المؤمنين، وتحريم اتباع سبيل غيرهم، ومن شاقه -أي: الرسول- فَقَدِ اتبع غير سبيلهم، وهذا ظاهر، ومن اتبع غير سبيلهم فَقَدْ شاقه أيضًا ...

فإذا قيل: هي إنما ذَمَّتْهُ مع مشاقة الرسول، قلنا: لأنهما متلازمان ... فالمخالف لهم -أي: الصحابة- مخالف للرسول ﷺ)) (١).

فهل من سبيلهم الاستهزاءُ بمن تَبِعَهُمْ؟ !

وهل من سبيلهم أن يتزعمهم رجل ليس عنده علم شرعي، ولا يستفتي أهلَ الرسوخ؟ ! أم من سبيل غيرهم؟

وهل من سبيلهم القول بإباحة الطرق، أَيّ طريقة كانت؟ ! أم هو من سبيل غيرهم؟

وهل من سبيلهم التحزب في الإسلام على طريقة العلمانيين، والشيوعيين، في التنظيم، والتخطيط، والحركة؟ ! أم هو من سبيل غيرهم؟

وهل من سبيلهم التدبر والتمعن في القول، ثم اتباعه إِنْ كان حقًّا، ولو خالف ما كان عليه المرء والحزب، أم رده لمجرد مخالفة هذا القول لحزبه أو هواه؟ !

وهل من سبيلهم النظر إلى القول، أم النظر إلى قائله؟ -مع تفصيل معروف في كتب السنة-

Rujukan halaman ini: التيه والمخرج، ص 20 (SanadKitab #147090, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.