وقال ﷺ:
((دخلت امرأة النار في هرة حبستها، لا هي أطعمتها، ولا هي تركتها تأكل من خَشَاشِ الأرض)) (١).
وأكل رَجُلٌ بشماله عند رسول الله ﷺ، فقال ﷺ:
((كُلْ بيمينك، قال: لا أستطيع، فقال ﷺ: لا استطعت)) (٢) فَشَلَّتْ يَدُهُ على الفور.
وقال ﷺ:
((ما كان أسفل الكعبين من الإزار فهو في النار)) (٣).
أي: إذا جاوز الثوب الكعبين فصاحبه قد استحق عذاب النار بقدر مخالفته ..
وقال ﷺ:
((من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه، فقد أوجب الله له النار، وحرم عليه الجنة، فقال له رجل: وإن كان شيئًا يسيرًا يا رسول الله؟ قال: وَإِنْ قضيبًا من أراك)) (٤).
والأراك: الشجر الذي يؤخذ منه السواك.
وإذا كان وجوب النار وتحريم الجنة على من اغتصب سواكًا، فكيف بمن استهزأ بِسُنَّةٍ، أو عاب مَنْ فَعَلَ واجبًا؟ !