Lewati ke konten

Kitab: At-Tih wal Makhraj · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 46

  1. من أصول منهج الطائفة المنصورة
  2. من أصول منهج السلف
  3. الأصل الأول: التمسك بالإسلام جميعا
  4. من الصغائر والجزئيات ما يكون سببا في دخول الجنة أو النار

بل وصل الأمر إلى أن عَلَّقَ الرسول ﷺ أمورًا عظيمة بأمور يراها كثير من إخواننا ((جزئية)) ((تافهة)) ((ليس الآن وقتها)) ...

ففي الصحيحين أن رسول الله ﷺ قال: ((لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ أو لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ)).

فأي داء أعظم من داء اختلاف القلوب .. الذي جُعِلَ سببه إهمال تسوية الصفوف؟ ! !

وفيهما أيضًا قوله ﷺ: ((لا يزال الناس بخير ما عَجَّلُوا الْفِطْرَ)). وفي رواية أبي داود بسند صحيح: ((لا يزال الدين ظاهرًا ما عَجَّل الناسُ الفطرَ)).

فانظر كيف أناط الخيرية، وعلق بقاء الدين ظاهرًا بتعجيل الفطر .. الأمر الذي يراه كثير من إخواننا ((توافه)).

وقاعدة ذلك قوله تعالى:

﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)﴾ [الزلزلة: ٧ - ٨].

أي: فمن يعمل ما يكون بوزن النملة الصحيحة -بل أقل- من خير، فسوف يلقى خيرًا في الدنيا والآخرة، ومن يعمل ما يكون بوزن النملة الصغيرة -بل أقل- من شر، فسوف يلقى شرًّا في الدنيا والآخرة.

وإذا علمتَ هذا، وعلمتَ أننا لم نُخْلَقْ إلا لفعل الخير مهما صَغُرَ، واجتناب الشر مهما دَقَّ، وأن الدين كله من عند الله، كلياته، وجزئياته -إن سُلِّمَ بهذا التقسيم- إذا علمت هذا أدركتَ بطلانَ دعوى تجزئة الدين إلى كليات وجزئيات، ولباب وقشور؛ لأنها دعاوى ليس عليها بينات، وتزيين ليس فيه حجة ولا دليل.

Rujukan halaman ini: التيه والمخرج، ص 46 (SanadKitab #147090, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.