Lewati ke konten

Kitab: Al-Qunut · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 114

  1. مسألة رقم (٨): سبب نزول قوله تعالى: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ ومعناها.

ولم يصح من هذه الأسباب إلا الأول والسادس: أي حين دعا على الكفار عقب أحد، وحين دعا على أعيان من قريش بأسمائهم، وما عداهما فإما روايات ضعيفة، وإما مجرد أقاويل.

وقد صح في السببين المذكورين أحاديث كثيرة منها:

فعن أنس ﵁:

"أن النبي ﷺ كسرت رباعيته يوم أحد، وشج وجهه، حتى سال الدم على وجهه ﷺ وقال ﷺ: ((كيف يفلح قوم فعلوا هذا بنبيهم، وهو يدعوهم إلى ربهم)).

فأنزل الله تعالى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾

[أخرجه أحمد (٣/ ٩٩) ومسلم (١٧٩١) والترمذي (٣٠٠٢) وغيرهم].

السبب الثاني: ما ذكره ابن عمر في حديثه المذكور في أول الباب.

ومن هاتين الروايتين يتبين أن الآية نزلت في الأمرين جميعاً.

في قوله ﷺ: ((لن يفلح قوم فعلوا هذا بنبيهم)).

وفي لعنه ﷺ في قنوته أعياناً من قريش.

لأن اللعن إنما حصل عقب أحد، فكأنهما حادثة واحدة.

وكذا قال الحافظ في الفتح (٨ - ٢٢٧) وغيره.

Rujukan halaman ini: القنوت، ص 114 (SanadKitab #147094, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.