Lewati ke konten

Kitab: Al-Qunut · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 155

  1. مسألة رقم (١٤): قنوت رمضان

ويقرّونه على ذلك، فما أدري من أين أتى الناس بالقنوت في النصف الثاني من رمضان، والعبادات سبيلها التوقيف والاتباع، لا الاستحسان والتقليد؟ ! وهذا الذي ذكرنا هو مذهب الأئمة مالك والشافعي، ورواية عن أحمد، اختارها أبو بكر الأثرم كما في المغني (١ - ٧٩٤):

والعجيب أن ابن قدامة ﵀ قد تعارضت أقواله في المغني (١ - ٧٨٤) فقد قال:

"وهذا كالإجماع" أي: ترك القنوت في النصف الأول.

ثم أجاز القنوت في النصف الأول من رمضان (١/ ٤٤٨) معللاً ذلك بقوله: "لأنه وتر، فيشرع فيه القنوت كالنصف الآخر، ولأنه ذكر يشرع بالوتر، فيشرع في جميع السنة كسائر الأذكار"! .

واستشهد لذلك بحديث علي ﵁: "أن النبي ﷺ كان يقول في آخر وتره: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك".

Rujukan halaman ini: القنوت، ص 155 (SanadKitab #147094, hlm. urut 153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.