Lewati ke konten

Kitab: Al-Qunut · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 65

  1. مسألة رقم (١): مشروعية قنوت النوازل
  2. أدلة من يرى ديمومة القنوت في الفجر

قال ابن القيم في الزاد (١ - ٢٧٩):

"فهذا يدل على أنه لم يكن من هديه ﷺ القنوت دائماً، وقول أنس ﵁: فذلك بدء القنوت مع قوله: قنت شهراً، ثم تركه" دليل على أنه أراد بما أثبته من قنوت النوازل.

وأما احتجاجهم بما اتُّفق عليه، من حديث أبي هريرة ﵁ أنه قال: "والله أنا أقربكم صلاة برسول الله ﷺ فكان أبو هريرة ﵁ يقنت في الركعة من صلاة الصبح ... ".

فقد أجاب ابن القيم ﵀ (١ - ٢٣٤) فقال: "ولا ريب أن رسول الله سنه، وهذا رد على أهل الكوفة، الذين يكرهون القنوت في الفجر مطلقاً عند النوازل، وغيرها، ويقولون: هو منسوخ، وفعله بدعة، فأهل الحديث متوسطون بين هؤلاء، وبين من استحبه على الدوام، وهم أسعد بالحديث من الطائفتين".

قلت: وهكذا تجد أهل الحديث في كل مسألة، هم فيها وسطاً، وسنة الرسول ﷺ لهم مسلكاً.

Rujukan halaman ini: القنوت، ص 65 (SanadKitab #147094, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.