Lewati ke konten

Kitab: Al-Qunut · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 93

  1. مسألة رقم (٤): مدة القنوت ومتى يترك؟
  2. أدلة ذلك

ونفس كربهم، ومكنهم في الأرض لإصلاحها، إنه على ذلك قدير.

قال ابن القيم في الزاد (١ - ٢٧٢):

"والإنصاف الذي يرتضيه العالم المنصف أنه ﷺ جهر وأسر، وقنت وترك، وكان إسراره أكثر من جهره، وتركه القنوت أكثر من فعله، فإنه إنما قنت عند النوازل للدعاء لقوم، وللدعاء على آخرين، ثم تركه لما قدم من دعا لهم، وتخلصوا من الأسر، وأسلم من دعا عليهم، وجاؤوا تائبين، فكان قنوته لعارض، فلما زال ترك القنوت ... ".

والحقيقة: أن هذه سنة متروكة، وطريقة مهجورة، وهي القنوت لحاجة المسلمين، كالدعاء لهم بالنصر والفرج، وما شابه ذلك.

وعلى أئمة المساجد الذين يحبون إحياء سنن رسول الله ﷺ أن يحيوا هذه السنة التي دثرت، وأن يعلموا أن اتباع رسول الله ﷺ خير لهم من اتباع مذهب زيد، أو عمرو، وإرضاء من يصلي خلفهم، وعسى الله تعالى أن يقيض لهذه السنة من يحييها.

Rujukan halaman ini: القنوت، ص 93 (SanadKitab #147094, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.