Lewati ke konten

Kitab: Al-Qunut · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 94

  1. مسألة رقم (٥): حكم الجهر به، والتأمين، ورفع الأيدي، والصلاة على النبي ﷺ?

مسألة رقم (٥):

حكم الجهر به، والتأمين، ورفع الأيدي، والصلاة على النبي ﷺ -?

يجهر بالقنوت، سواء كانت الصلاة جهرية أو سرية، ويؤمن المأمومون، وترفع الأيدي فيه، ولا يمسح بها الوجه ولا الصدر، ولم ترد الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ عنه في هذا المقام.

أما الجهر: فهو ظاهر من الأدلة السابقة، ومنها: تصريح أبي هريرة عند البخاري (٤٥٦٠): " ... يجهر بذلك".

ثم لو لم يكن يجهر رسول الله ﷺ بالدعاء لما عرف بماذا كان يدعو.

كما يستدل على الجهر بتأمين الصحابة ﵃ خلفه ﷺ ولا يتحصل ذلك إلا بالجهر، ولذلك قال الحافظ في الفتح (٢ - ٥٧٠):

"وظهر لي أن الحكمة في جعل قنوت النازلة في الاعتدال دون السجود مع أن السجود مظنة الإجابة ... أن المطلوب من

Rujukan halaman ini: القنوت، ص 94 (SanadKitab #147094, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.